مقالات
أخر الأخبار

الحركات الاسلامية المغربية وحدة الهدف وتباين المنهج

الدكتور-محمد الغالي-

الحركات الاسلامية المغربية وحدة الهدف وتباين المنهج الدكتور-محمد الغالي-

توطئة

دخل الاهتمام بخطاب وممارسة الحركات الاسلامية في المملكة المغربية من خلال محاولة الاجابة عن التسائل لماذا البروز الوي للدين في خطاب هذه الحركات كخلفية مرجعية للاحتجاج والنقد في مشروعية الوضع القائم، سياسا اقتصاديا واجتماعيا؟

لقد ساعد بزوغ الحركات الاسلامية وخاصة حركات الاحتجاج الديني، التي اتخدت من الدين الاسلامي اساسا لبناء مشروعية خطابها، الى وضع مشروعية الحكام في المحك،فعلى المستوى الداخلي باتهامه بالفساد المادي والروحي والاخلاقي وعدم القدرة على مجارات حاجيات ومتطلبات المواطنين، وعلى المستوى الخارجي بالتفريط في دور الريادة الذي كانت تلعبه الحضارة الاسلامية على المستوى الدولي مما قاد الى التفريط في المقدسات والارض في فلسطين وغيرها.

شكلت بداية عقد التسعينيات الفترة الذهبية لبزوغ هذه الحركات في المشهد السياسي المغربي العام،سواء من حيث الظهور الاعلامي من خلال كتابات شيوخها او روادها أو من حيث تمكنها من فرض خطابها وممارستها داخل مختلف الجامعات التي كانت تعتبر معقلا اساسيا للحركات والاحزاب الاحتجاجية اليسارية وذلك عبر فصائل تابعة لها كفصيل الطلبة التجديديون، أو عبر التسرب الي الهيئات والمنظمات العمالية( النقبات)، هكذا وجدت هذه الحركات المجال الانسب لتسويق خطابها واستقطاب الشباب في مراحل التعليم ما قبل الجامعي وما بعده بناء على طرح تصور جديد يبنى على اطروحة اعادة الاعتبار للدين في السياسة التي يعتبرونها جزءا لا يتجزأ من حياة الافراد والمواطنين.

تمكن عملية استقرار مسار هذه الحركات من خلال تحليل مضمون خطابها ومالها كتنظيمات او جمعيات سياسية الى القول بأن هذه الحركات تلتقي رؤيتها في هذف واحد يتمثل في القيام بقضايا واحوال الفرد ذاخل المجتمع بناء على مقتضيات الشريعة الاسلامية، لكن التمايز او الاختلاف يكمن اساسا في المنهاج او الوسائل المعتمدة في تحقيق الهذف، مما قد يقود الى خلق الاعتقاد بأن هذه الحركات تختلف ليس فقط من حيث المنهج ولكن من حيث الموضوع كذلك،وهذا ما كان له تأثير على مسارها في علاقاتها بالمؤسسات القائمة، وهو محاول الدكتور محمد الغالي الاجابة عنه من خلال التساؤل التلي:

الى أي حد ساعد او لم يساعد عامل وحدة الهدف وتباين المناهج على اندماج أو عدم اندماج الحركات الاسلامية في مكونات النظام السياسي القائم، وما تأثير ذلك على مسلسل التحولات السياسية التي يعرفها المغرب بعد سنة 1998؟؟؟

الحركات الاسلامية المغربية وحدة الهدف وتباين المنهج…….

تحميل المقال

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى